Access

You are not currently logged in.

Access your personal account or get JSTOR access through your library or other institution:

login

Log in to your personal account or through your institution.

If You Use a Screen Reader

This content is available through Read Online (Free) program, which relies on page scans. Since scans are not currently available to screen readers, please contact JSTOR User Support for access. We'll provide a PDF copy for your screen reader.

Le drame poétique comme lieu d'expérience / ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ

Hoda Wasfi and ﻫﺪﻯ ﻭﺻﻔﻲ
Alif: Journal of Comparative Poetics
No. 11, Poetic Experimentation in Egypt since the Seventies / التجريب الشعري في مصر منذ السبعينات‎ (1991), pp. 141-153
DOI: 10.2307/521571
Stable URL: http://www.jstor.org/stable/521571
Page Count: 13
  • Read Online (Free)
  • Download ($8.00)
  • Subscribe ($19.50)
  • Cite this Item
Since scans are not currently available to screen readers, please contact JSTOR User Support for access. We'll provide a PDF copy for your screen reader.
Le drame poétique comme lieu d'expérience / ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ
Preview not available

Abstract

ارتبطت التجربة الشعرية الخاصة بجماعة إضاءة ٧٧ بفترة ما بعد ١٨ و ١٩ يناير سنة ١٩٧٧ مما يستجيب لقول أحد النقاد من أن "بعض الحداثة يأتى فى إطار أزمة ويرتبط بما يسمى 'خرافة الجديد' " ۰ تجرية ولدت إذن فى مناخ إحباط ٬ رافضة ضمنيا لثقافة المؤسسة وراغبة فى تجاوز تجربة رواد الشعر الحديث "وصار الأمر يتطلب حساسية جديدة" كما أشار إلى ذلك أحد منظريها ۰ وتلح التجربة على أن ممارستها الدالة هى ﺍﻳﻀﺎً ممارسة ثورية وتود هذه الجماعة أن تبلور مفهوماً للشعر محدداً ومفارقاً فى آن واحد: وهو أن الفعل الأدبى ليس مستقلا عن سياقه الجتماعى وليس منفصلا عن دلالته الذاتية ومن هنا تعريف الممارسة الشعرية بأنها طليعية ۰ وظهرت الحاجة إلى الاستعانة بلغة ليست معطاة مسبقاً ولكنها تتشكل بحسب التجربة الفردية من أجل أن تخلق علاقات جديدة ومن ثم أشكالاً جديدة بوسعها أن تتواكب مع هذا الحاضر العربى الإسلامى الذى عاد إلى خشبة التاريخ فى إطار متناقض من العنف و الفوضى والوئام۰ ولكن تظل هذه الكلمة المتفردة مرتبطة بالكلمة الصوفية لابن عربى أو الكلمة المشبوبة للنواجدى ولن تكتفى هذه الكلمة بالممارسة الشعرية ولكنها تطرق باب الدراما الشعرية وهذه الدراسة تقدم بعض النصوص التى تنتمى إلى هذه المحاولة و تنصب على متن مكون من أربعة نصوص لها قسمات مشتركة أبرزها: توظيف التراث و الاستعانة باطقس مع التأكيد على الملمح الصوفى۰ والنصوص الأربعة هى: "العادلون" و "الشعلة" (محمد سليمان) ، "بيت النجوم (وليد منير) ،" مرعى الغزلان " (محمود نسيم) ۰ وتشترك هذه النصوص فى كونها محملة) ،بنفس الهموم: قهر الضعفاء" ، عجز الكلمة وطرح إشكالية الشكل من خلال مسرح ثورى ، مسرح طقسى ، أو مسرح داخل المسرح ؛ بالإضافة إلى لغة شعرية مغرقة فى الخطاب ،الصوفى وتود أن تختبر قدرتها كفضاء ، للجدل بينها وبين الحدث الدرامى ۰ وهى لغة لكونها شعرية تصبو إلى عدم التعدى - - و لكنها تحاول اقتحام مرجعية اللغة اليومية - . وتصبح ثلاثية: التمسرح ـ الميتافزيقا ـ المجتمع هى السمة الأساسية لهذه التجزية الشعرية "الطليعية" لكن يظل النص مفتقداً للعرض الذى يستطيع وحده أن يؤكد إن كانت تلك التجربة ردة أم إبداع فعلى ۰

Page Thumbnails

  • Thumbnail: Page 
141
    141
  • Thumbnail: Page 
142
    142
  • Thumbnail: Page 
143
    143
  • Thumbnail: Page 
144
    144
  • Thumbnail: Page 
145
    145
  • Thumbnail: Page 
146
    146
  • Thumbnail: Page 
147
    147
  • Thumbnail: Page 
148
    148
  • Thumbnail: Page 
149
    149
  • Thumbnail: Page 
150
    150
  • Thumbnail: Page 
151
    151
  • Thumbnail: Page 
152
    152
  • Thumbnail: Page 
153
    153